جلب الحبيب 00201097710116
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» سحر الجماع سحر الصبه سحر على نكاسه جلب المحارم لي الجنس
الجمعة ديسمبر 28, 2018 7:48 pm من طرف ريتاج

» رساله من الشيخ حسني
الجمعة ديسمبر 28, 2018 12:36 pm من طرف الشيخ حسنى

» شمعة للمحبة وجلب المحبوب سريعة الإجابة في ليلة واحدة
الأحد ديسمبر 23, 2018 10:32 am من طرف الشيخ حسنى

» شمعة للمحبة وجلب المحبوب سريعة الإجابة في ليلة واحدة
الأحد ديسمبر 23, 2018 10:28 am من طرف الشيخ حسنى

» جلب الحبيب بالشمع
الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:45 am من طرف largo djillali

» خاتم جلب الحبيب و تهييجه
الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:42 am من طرف largo djillali

» جلب الحبيب العنيد لزواج بسرعه البرق
الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:38 am من طرف largo djillali

» جلب الحبيب بالشموع
الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:35 am من طرف largo djillali

» لممارسة الجنس مع الحن
الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:29 am من طرف largo djillali

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

أفضل الأعضاء الموسومين


آيات لجلب الحبيب للزواج سريع جدا

اذهب الى الأسفل

آيات لجلب الحبيب للزواج سريع جدا

مُساهمة من طرف الشيخ حسنى في الأحد أبريل 16, 2017 2:01 am

آيات لجلب الحبيب للزواج إنّ الرّزق مكتوب عند الله تعالى، فلا حيلة فيه، وهو سبحانه الذي يبسط الرّزق لمن يشاء ويقدر، وإنّما على المسلم الأخذ بالأسباب الشرعيّة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، مع التّوكل عليه سبحانه، والزّواج رزق من الله سبحانه وتعالى، وأمّا بخصوص من يقرأ شيئاً من القرآن فلا يوجد دليل شرعيّ على تخصيص شيء من آيات القرآن لجلب الرّزق أو الزّواج، ولكن على المسلم الإكثار من الدّعاء والاستغفار. وهناك بعض الأدعية من القرآن والسّنة والتي يمكن للمسلم أن يدعو بها عسى الله أن يرزقه، وييسّر أمره، ومنها: " ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شرّ. اللهم إنّي أسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشّر كلّه، ما علمت منه وما لم أعلم ". قال سبحانه وتعالى:" وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "، البقرة/186، وقال تعالى:" وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم "، غافر/60. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لفاطمة رضي الله عنها:" ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أو تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "، رواه النّسائي. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له "، أخرجه الإمام أحمد والترمذي. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" كنت جالساً مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ورجل قائم يصلّي، فلمّا ركع وسجد تشهّد، ودعا فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت، المنّان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم إنّي أسألك، فقال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لأصحابه: أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى "، رواه النّسائي والإمام أحمد. روى التّرمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:" من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضّأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجل، وليصلّ على النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّا إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين ". ما جاء في المسند وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:" لم يكن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يدع هؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: اللهم إنّي أسألك العافية في الدّنيا والآخرة، اللهم إنّي أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ". روى التّرمذي وغيره:" سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو، وَهوَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ، قالَ: فقالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى "، ورواه أصحاب السّنن أيضاً. وقال ابن القيّم في الصّواعق المرسلة:" وكان اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين آية الكرسي وفاتحة آل عمران ". حكم الدّعاء بتعجيل الزواج يمكن للمسلم قراءة شيء من القرآن بنيّة حصول مطلب مباح، فقد روى مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي، قال:" كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرّقى ما لم يكن فيه شرك ". ولكن لا يجب أن يضع محدّدات لهذه الأدعية والرّقى، كأن يحصرها في عدد معيّن أو أوقات معيّنة، لأنّ هذه الأفعال يخشى أن تكون داخلة في البدع الإضافيّة، فقد قال الشّاطبي في تعريف البدعة:" ومنها - أي البدعة الإضافية ـ التزام هيئات العبادات، كهيئة الاجتماع على صوت واحد، ومنها التزام الكيفيّات والهيئات المعيّنة، في أوقات معيّنة، لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشّريعة ". وقال الدّكتور بكر أبو زيد في كتابه بدع القرّاء القديمة والمعاصرة:" من البدع التّخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات ". وإنّ الزّواج شكل من أشكال الرّزق، وسوف يأتي المسلم ما كتبه الله له منه، ولكنّ هذا لا يعني أن يترك المسلم الأسباب، بل عليه أن يفعل كلّ ما يستطيع، ثمّ يفوض أمره إلى الله، والدّعاء من أعظم هذه الأسباب، ولا حرج في الدّعاء بتعجيل الزّواج وغيره من خير الدّنيا والآخرة، ولا يوجد دعاء أو ذكر خاصّ بالزّواج فيما نعلم، ولكن يدعو المسلم بما يتيّسر له ممّا يناسب المقام. وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - علّمها هذا الدّعاء:" اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا "، رواه ابن حبّان. أدعية تيسير الأمر والرّزق يمكن للمسلم أن يدعو الله سبحانه وتعالى، طالباً منه تيسير الأمور وجلب الرّزق، ومن هذا ما ورد في القرآن الكريم والسّنة النبوية، قال تعالى:" وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى "، هود/3. أخرج أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:" اللهم ربّ السّماوات السّبع، وربّ الأرض، وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين، وأغنني من الفقر ". أخرج البخاري وأحمد من حديث أنس رضي الله عنه، قال:" كنت أخدم رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - إذا نزلت، فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين وغلبة الرّجال " ،وضلع الدّين يعني: ثقله وشدّته. " اللهم إنّي أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كلّ داء ". قال تعالى:" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا "، نوح/. الدّعاء الذي علّمه النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لمن سأله:" كيف أقول حين أسأل ربّي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإنّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك "، أخرجه مسلم

_________________
الافعال هي التى تؤكد صدق المحبه اما الكلام فالجميع يتكلم...  00201097710116  
الشيخ حسنى
الشيخ حسنى
المدير المسئول
المدير المسئول

عدد المساهمات : 2405
تاريخ التسجيل : 28/11/2014

http://asrar.123.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى